ابرز ما جاء في البيان:
الوزارة تمول فقط 35 % من الخدمات المعطاه للفتيات النزيلات في البيت الانتقالي
تشير المعطيات أنه يوجد 6 بيوت انتقالية للفتيات في ضائقة في البلاد منهن فقط بيت انتقالي واحد مخصص للفتيات العربيات التابع لجمعة نساء ضد العنف
في العام 2011 توجهت للبيت الانتقالي 29 فتاة منهن 12 فتاه تلقين الخدمة فيما وصل عدد المتوجهات للبيت الانتقالي في العام الحالي 2012 حتى شهر أيلول إلى 27 فتاة منهن 13 فتاة تلقين الخدمة
وصل صباح اليوم الخميس بيان صحفي صادر عن مكتب أحمد مشهراوي - المتحدث بإسم حزب ميرتس، وجاء فيه:" بعث عضو الكنيست من حزب ميرتس ايلان جيلون برسالة مستعجلة الى وزير الرفاة الاجتماعي موشيه كخلون طالبا فيها تجميد قرار وزارة الرفاة الاجتماعي بإغلاق البيت الانتقالي الوحيد للفتيات العربيات في ضائقة جيلون يشير الى أن قرار الاغلاق غير قانوني ولا يوجد في الوسط لعربي بديل للبيت الانتقالي للفتيات العربيات الموجودات في ضائقة يذكر أن البيت الانتقالي هو عبارة عن إطار علاجي تأهيلي لفتيات من جيل ثمانية عشر عاماً وما فوق، اللواتي ليس لهن مكان سكن ولا يمتلكن الوسائل والقدرات الكافية لإدارة حياة مستقلة حيث يقدم للفتيات بديل سكني لفترة زمنية حد أقصى سنتين، يتم من خلالها تدعيمهن وتأهيلهن لإيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية والشخصية. كما ويقوم البيت الانتقالي بتوفير التأهيل المهني والتعليمي للنزيلات ودمجهن في أطر تعليمية وعملية تهدف تحضيرهن لحياة مستقلة بقدر الإمكان، ويكسبهن مهارات في إدارة الأمور الحياتية الأساسية لكل إنسان".

وأضاف البيان:" تشير المعطيات أنه يوجد 6 بيوت انتقالية للفتيات في ضائقة في البلاد منهن فقط بيت انتقالي واحد مخصص للفتيات العربيات التابع لجمعة نساء ضد العنف في حين تقع 50% من ميزانية على عاتق الجمعية وتمول الوزارة 50% وفقاً لسلة الخدمات المقدمة لكن الواقع يثبت ويؤكد أن الوزارة تمول فقط 35 % من الخدمات المعطاه للفتيات النزيلات في البيت الانتقالي.
ووفقاً للمعطيات التي وردت من البيت الانتقالي تشير الإحصائيات أنه من سنة 2001 حتى يومنا هذا توجهت للبيت الانتقالي 207 فتاة فيما قدم خدماته لـ 91 منهن. فيما نشهد ارتفاع في عدد التوجهات في السنوات الأخيرة حيث أنه في العام 2008 و 2009 توجهت 32 فتاة للبيت الانتقالي 13 منهن تلقوا الخدمات و 19 لم يتلقوا الخدمة بسبب نقص في المكان أو لم يستوفوا شروط وزارة الرفاة. وهذا بحد ذاته يعكس الواقع الذي تعاني منه الفتيات في ضائقة إن كان بقلة الخدمات المتوفرة من وزارة الرفاة أو بشروط سلة الخدمات القاسية بحقهن".
الضغط والتأثير
وتابع البيان:" وفي العام 2011 توجهت للبيت الانتقالي 29 فتاة منهن 12 فتاه تلقين الخدمة. فيما وصل عدد المتوجهات للبيت الانتقالي في العام الحالي 2012 حتى شهر أيلول إلى 27 فتاة منهن 13 فتاة تلقين الخدمة. هذا وقد توجهت جمعية نساء ضد العنف لإعضاء الكنيست ومتخذي القرارات من أجل الضغط على وزارة الرفاة لتجميد قرار إغلاق البيت الانتقالي. في الأسبوع الأخير وجهت الجمعية رسالة عاجلة لأعضاء الكنيست والأعضاء في لجان العمل البرلمانية لجنة النهوض بمكانة المرأة ولجنة العمل والرفاه الاجتماعي مطالبة إياهم بضرورة الضغط والتأثير من أجل تجميد قرار وزارة الرفاة الاجتماعي بإغلاق البيت الانتقالي الوحيد للفتيات العربيات في ضائقة. كذلك المطالبة بإقامة لجنة مهنية متخصصة بفحص قرار الوزارة. وزارة الرفاة تبرر قرارها بإغلاق البيت الانتقالي للفتيات في ضائقة بأنها ستقيم نُزُل (هوستل) يقدم الخدمة للفتيات بسعة اكبر 12 فتاة مقابل 6 فتيات، نحن نؤكد على أهمية افتتاح النًزُل (الهوستل) وتطوير خدمات جديدة للفتيات العربيات في ضائقة لكن لا يمكن اعتبار النزل بديل للبيت الانتقالي لا من حيث المهنية ولا من حيث الخدمة المعطاه للنزيلات، خاصة وأنه كل مشروع من الاثنين من المفروض أن يلبي احتياجات مختلفة للفتيات في مراحل مختلفة من حياتهن".
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|