قد تنقضي الأيام
ويسرقُ الدّهرُ من عمري
رؤى الأحلام
ويجمدُ من حِسّ أوتاري ...
من بوْحِ أسحاري
صدى الأنغام
لكنني ...
سأبقى قصيدةً في عيونِ العِشقِ
في ليالي السّهدِ ...
في الأفمامِ
في عبيرِ وردةٍ
ركعتْ عندَ أقدامِها الآكام
سأبقى أُناجي جيلًا تمرّدَ
أملًا تجرَّدَ
عافَ النَّهرَ والآثامَ والأسقام
وانتضى سيفَ المحبّةِ باسمًا
والشّمسَ ...
وأسدًا جالَ في الآجام
واستلقى في بحور الشِّعْرِ
في عيونِ الوردِ
في الأنسام
مهلًا يا كلّ الحاقدينَ
ما زلْتُ أذوبُ جوىً
في البحرِ ، في الإلهام
في بسمة عطريّةٍ
غازلت مباسمَ الأعلام
وسجّلت على صفحةِ التاريخِ مجدًا
بالحبر ، بالأقلام
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك