الأخبار العاجلة
معرض بتوهج اللون وشعرية الكلمة في الناصرة
بدعوة من مؤسسة تنوير الثقافية الناشطة انطلاقا من مدينة حيفا، واستضافة من سينماتيك- الناصرة، أقيم مساء اليوم السبت 15/2/2025، معرض فني تشكيلي للفنان قاسم خليلية ابن مدينة يافة الناصرة، وقد أقيمت على هامش المعرض أمسية أدبية تمثلت بطاولة مستديرة، تضمنت قراءات شعرية وتعقيبا نقديا.
المعرض ضم عددا من أعمال الفنان قاسم خليلية، المولود في يافة الناصرة عام 1957، وتوزعت مواضيع اللوحات على تصوير الإنسان في حالاته المختلفة، لا سيما تلك التي يتعرض فيها للظلم ، السجن والاضطهاد، وبرز المكان بعدا واضحا في إلمعروض الفني لصاحبه، في كلمة مقتضبة له، قال الفنان قاسم خليلية، أنه ابتدأ ممارسة الابداع التشكيلي وهو لما يزل في الرابعة عشرة من عمره، منوها أنه انقطع عن الرسم مدة عقدين من الزمن، ليعود إليه بلهفة وشغف في مطالع الألفية الجارية. وأوضح أنه يرسم رافضا ظلم الإنسان لأخيه الانسان، مشيرا إلى لوحة تصور السجين السياسي في المعتقلات الفرنسية جورج عبدالله. وتضمنت كلمته إشارات إلى هيمنة المكان كحاضن للتجربة الإبداعية على العديد مما أنتجه من لوحات فنية.
إقامة المعرض، افتتاحه تحديدا، تمت بحضور عدد من المهتمين بالشأن الفني الادبي، واقيمت على هامشه أمسية شعرية أدبية جرت على النحو التالي. الشاعر عبد الكريم حوراني من كفرمندا، قرأ مجموعة من اشعاره، برزت من بينها قصيدة تغنى فيها ببلدته كفر مندا، وأكد في كلمة مقتضبة له أنه يعيش القصيدة ليلا ونهارا وأنه يرى في الشعر سلاحا حادا يشهره المظلومون في وجه الظالمين، معتبرا الشعر أداة تعبوية من طراز رفيع. الكاتب ناجي ظاهر أعرب عن محبته الغامرة لمدينته الناصرة، وقال إنه يعتبر نفسه ساردا وكاتبا للقصة القصيرة والرواية، غير أنه كتب حتى عام 1981 ، وأصدر ثلاث مجموعات شعرية ، هي البحث عن زمن اخر، قصائد إلى أبي حيان التوحيدي، و الزهرة اليابسة. وقد أنشد قصيدة بالعامية في محبة مدينته الناصرة الغالية على قلبه، كما قال. الكاتب محمد علي سعيد من مدينة طمرة، قدم كلمة موسعة تحدث فيها عن المشاركين في الامسية، قائلا أن علاقة وطيدة ربطته بالكاتب ناجي ظاهر، وان هذه العلاقة نافت، منذ فترة ليست قصيرة، على نصف القرن من الزمان، منوها إلى أن صديقه الظاهر يعتبر من أبرز الوجوه السردية المتمكنة في مجال كتابة القصة القصيرة في بلادنا تحديدا. وأكد أن الظاهر يعتبر كاتبا مثقفا دائم العمل على تثقيف نفسه، وبعث الحياة فيما يقدمه للحياة الأدبية الثقافية. أما عن الشاعر عبد حوراني فقد قال إنه شاعر دائم التجدد، وأنه يعتبر شاعرا تراكميا وليس شهابيا، بمعنى أنه يراكم تجربة شعرية تتواصل حلقاتها وتكتمل عوالمها قصيدة اثر قصيدة ومجموعة شعرية تلو سابقتها. في المقابل لهذين الصورتين وغيرهما من الأصوات الجادة، قال المتحدث، محمد علي سعيد، توجد حالة من الاسهال الادبي، ووجه سهام نقده إلى الحالة الأدبية المتردية، في السنوات الاخيرة خاصة، والى كل من يشجع ويكرم بالجملة والمجان. عن صاحب المعرض قاسم خليلية، قال المتحدث محمد علي سعيد، أنه مبدع شامل الرؤية، منوها أنه كما تقول لوحاته المعروضة، يتبع أكثر من مدرسة فنية، مشيرا أنه يبدع أكثر ما يبدع في إبداعه الواقعي، لا سيما عندما يرسم المكان.
مديرة مؤسسة تنوير الثقافية، منظمة المعرض، الناشطة الاجتماعية، سهاد كبها، شكرت كل من ساهم في الامسية وبذل مجهوده الكبير في انجاحها، واعدة بالمزيد من العطاء ومد الحياة الثقافية عامة بالوفير من الثراء
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
---|