ــــــــــــ
وطني:
لي وطن عسلي العينين
بهي الطلعة
تمطر كفاه ذهبا
و جلالٌ نادرةٌ طينتُه
ما انفك يرافقه
في حلٍّ أو في مرتحلٍ،
و طني جوهرة
تحرسه عين الله
إليه تحج طيور المجد
و فوق محياه اختار النور إقامته.
رصاصة:
تلك الرصاصة
لم تمس بكفها قلب القصيدة
حين ألفتْها و قد ملئتْ
بحب العالم.
الغبن:
الغبن إزميل بكف الوقت
لا تغريه إلا
صخرة الشعراء.
***
مسك الختام:
ولست بذي شكوى إذا الدهر عضني
فــقــد طــالما عــض الــكريم بــنابهِ
يــعاكس أهــل الــعلم أيــن تــوجهوا
ويــســمو لــديــه لــلذرى كــل تــافِهِ