الأخبار العاجلة
يعكس ازدواجية المعايير في السياسة الدولية، والتي تُبنى غالبًا على المصالح الجيوسياسية أكثر من المبادئ الأخلاقية أو القانونية. هناك عدة أسباب لهذا التباين:
الموقع الجغرافي والمصالح الاستراتيجية:
_______________________
أوكرانيا تقع في قلب أوروبا وتشكل حاجزًا جيوسياسيًا بين روسيا والغرب. سقوطها تحت النفوذ الروسي يمثل تهديدًا مباشرًا للنظام الأمني الأوروبي.
فلسطين، رغم أهميتها في الشرق الأوسط، لا تشكل تهديدًا مباشرًا لمصالح أمريكا وأوروبا مقارنة بالصراع مع روسيا.
التحالفات السياسية والعسكرية:
________________________
أوكرانيا مدعومة من حلف الناتو، الذي يسعى للحد من النفوذ الروسي.
إسرائيل تُعتبر حليفًا استراتيجيًا للغرب في الشرق الأوسط، مما يجعل الغرب أقل استعدادًا للضغط عليها فيما يخص
القضية الفلسطينية..
الرأي العام والإعلام:
_____________
الإعلام الغربي يصور الحرب في أوكرانيا كصراع بين "ديمقراطية" و"ديكتاتورية"، مما يسهل حشد الدعم لها.
في المقابل، يُستخدم خطاب مختلف عند الحديث عن فلسطين، مع التركيز على "الصراع المعقد" بدلًا من الاعتراف بالاحتلال..
العقوبات والتدخلات:
____________
الغرب فرض عقوبات واسعة على روسيا وساعد أوكرانيا بالأسلحة والمال.في حالة فلسطين، لا توجد عقوبات مماثلة على إسرائيل، بل تُمنح مساعدات ودعم
سياسي وعسكري..
الحل والعكس منه:
___________
الحل للقضية الفلسطينية، إن كان هناك إرادة حقيقية، يتمثل في الاعتراف بالحقوق الفلسطينية، إنهاء الاحتلال، وتطبيق القرارات الدولية.والعكس منه هو ما يحدث حاليًا: استمرار الدعم لإسرائيل، وتجاهل الحقوق الفلسطينية، والضغط على الفلسطينيين للقبول بحلول غير عادلة.
هذا التناقض يعكس واقع السياسة الدولية حيث تتحكم المصالح في القرارات أكثر من المبادئ..
ما السيناريوهات المحتملة
_______________
حل الدولتين (ضعيف جدًا حاليًا): دولة فلسطينية على حدود 1967، لكن الاستيطان والرفض الإسرائيلي
يجعلان ذلك صعبًا.
حل الدولة الواحدة (لكن ليس بالمساواة):
يمكن أن تصبح إسرائيل دولة واحدة لكن مع استمرار التمييز ضد الفلسطينيين، ما يعني استمرار الاحتلال بشكل مختلف.
الأغلب أن الوضع سيبقى كما هو في
المستقبل القريب، مع استمرار المقاومة الشعبية والدبلوماسية، وربما انفجار موجات انتفاضات جديدة..
على المدى القريب، من غير المرجح حدوث حل عادل، لكن على المدى البعيد، قد تفرض التغيرات الديموغرافية والسياسية واقعًا جديدًا يجبر إسرائيل على إعادة النظر في مواقفها..
وعليه تبقى القضية الفلسطينية مفتاح حل كل القضايا في منطقة الشرق الأوسط والعالم..اذا حاليا لا حلول مرحلة أو نهائيه حتى نرى التغييرات العالمية والعربية في التدخل المباشر من أجل ايجاد حل نهائي والحلول الجزئية والمرحلية لن تعمل على الاستقرار في ظل الظروف الآنية والحرب الدائرة بين غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان..
"مرعي حيادري"
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency