الأخبار العاجلة
لم اهضم يوما هذا المخلوق، الطاووس الاشقر ترامب، وربما عدم هضمي له قد تجلّى في عشرات المقالات التي كتبتها عنه في ولايته الاولى وفي ولايته الثانية وما بينهما،
شخصيّة نزقة مُتكبّرة مُتعالية فهلويّة عُنصريّة، اقرب ما تكون إلى آلكابوني وبابلو اسكوبار والتتشابو، مع انهم يقولون انه حتى زعماء العصابات الكبيرة الوازنة لديهم كلمة شرف وميثاق شرف وبعضا من الشرف،
أمّا الطاووس الاشقر ترامب فهو تاجر يبيع ويشتري، وكل شيء بالنسبة له حتى الشرف، معروض للبيع والشراء،
منذ بداية ولايته الثانية، التي اتوقّع ان لا تدوم طويلا، لانه ليس ابن حياة كما يقال، لم يقل ترامب كلمة واحدة في السياسة او مقتضيات الحكم بصورة مجرّدة، بل انه ركّز جل اهتمامه على "البزنس"، وكيف "يشفط ويبلع" من مقدرات وثروات هذا العالم، بداية من جيرانه كندا والمكسيك وبنما، مرورا إلى غرينلاند وأوكرانيا واوروبا كلّها،
وقد كان لنا في الشرق الاوسط وخاصة في غزة نصيب الاسد على مائدة ترامب المعدّة لمعدته النهمة التي لا تشبع ابدا،
حسنا فعل الرئيس السيسي بعدم زيارة هذا البلطجي في "وكره" البيت الابيض، لانه ربما ما حدث وحصل مع زيلينسكي، رئيس اوكرانيا، كان من الممكن ان يحدث مع الرئيس السيسي، وتتمرغ حينها سمعة سبعة آلاف عام حضارة في التراب،
لانه من الواضح ان المكتب البيضوي في البيت الابيض، الاسود، هو فخّ ينصبه تاجر البندقية الترامب لزوّاره، كي "يُشلّحهم" ثراوتهم ويُخرجهم عراة إلا من ورقة التوت من "ضيافته" الاصيلة،
لا يمكن ان تسير سفينة العالم بمثل هذا الرُبان الارعن الجشع المتغطرس، بل ان مصير العالم ، في هذه الحالة، سيكون بمثل مصير سفينة التايتانيك،
يبدو أن جدار الصدّ امام نزوات ترامب وفجوره سيتجلّى في حوض البحر الابيض المتوسط، شماله، اي اوروبا، وجنوبه اي منطقتنا الشرق الاوسط الكبير،وهذا يستدعي تكاتفا وتفاهما ونضوجا وهمّة واستعدادا لحل كافة المشاكل العالقة ما بين دول بحيرتنا الجميلة، بعيدا عن غطرسة وبلطجة هذا التاجر الجشع، برتبة زعيم العالم مع مزيد من الاسف.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency