في صدر جريدة هذا اليوم استلقى خبرٌ
كانت عيناه غائرتينِ
و فوق محياه تقعي صفرةُ ظلٍ
و هناك ذبول يأكل من أذنيه
و لحيته يرتع فيها نفش
يوغل في القسوة
و بإيجاز :
نظرا لقدامة هذا الخبر
فقد صار فتى من أهل الكهف.
ــ
السيجارة تدرك أن الولّاعة
تُخفي الحتفَ لها
معَ ذلك
تسكن راغمةً معها
في جيبِ المفتون بها.
***
مسك الختام:
موقظ الفتنة ما كان سوى
واعظٍ ذي لحيــةٍ في النارِ
عنده ذبح البــــرايا قُــرْبَةٌ
تحشر المــرء مـــع الأبرارِ
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك