الأخبار العاجلة

Loading...

الطوشة الداخلية في اسرائيل تزداد حِدّة

منجد صالح
نُشر: 17/03/25 15:24

اسرائيل اليوم ما عادت اسرائيل التي يعرفها الاسرائيليّون والعالم منذ العام 1948، بل اصبحت اشبه ما تكون ب "مقثاة" لنتنياهو وجماعته المقرّبين منه والرّاضي هو عنهم،

حتى المؤسسات "العريقة" في اسرائيل والبعيدة عن سهام النقد والانتقاد، فان نتنياهو عرضها في "حسبة" النقد وحتى التجريح، وعرضة ليس فقط للسهام والنبال لكن ايضا للسيوف والرماح والخناجر واسافين التفسّخ، الجيش واجهزة الاستخبارات،

ولان نتنياهو لا يأتي من صفوف الجنرالات، ولا من خلفية عسكرية او امنية محترفة كمعظم سياسيي وقادة الكيان، فانه لا يطيق وجود عسكري او رجل امن حقيقيين محترفين على رأس المؤسسات التي يعتقد انها تحت ابطه مثل كافة مؤسسات دولته، لهذا فهو في مناكفة دائمة مع المحترفين وفي انسجام تامٍ مع المتسلّقين الباحثين عن مناصب وكراسي ونفوذ!!!،

حتى قبل السابع من اكتوبر 2023، يوم العبور الاوكتوبري الثاني، وموعد "الكفّ" الذي اكلته اسرائيل وما زالت تلف وتدور حول نفسها من تاثيراته!!!،

فقد كان التفسّخ والتشققات قائمة وبادية وفي الشوارع في المجتمع الاسرائيلي وخاصة حيال التعديلات القضائية التي فرضها نتنياهو على سلطات القضاء المستقلّة،

منذ ذلك الحين ما زال المرجل يغلي في اسرائيل، وحتى لو غطّى بعض الرماد القشرة الخارجية، إلا أن الجمر المُتقّد ما زال يتفاعل من تحته، ويطفو إلى السطح من وقت لاخر ومن حين لحين،

خلاف وصدام نتنياهو الحاد مع رئيس جهاز الامن العام الشاباك، رونين بار، تُشير معظم الدلائل إلا انه ليس خلافا على تحمّل مسؤولية اخفاق السابع من اكتوبر فقط، لكن هناك ما وراء الاكمة ما وراءها،

فقد وصل الامر مع رئيس الجهاز السابق، لان طوشة نتنياهو ليست فقط مع بار لكن مع سلفه ندّاف بيرغمان، ومع الجهاز عامة، إلى التهديد "بنشر غسيل نتنياهو الوسخ" على السطوح، إذا لم .....،

في اطار وحلبة وخضمّ هذه الطوشة الداخلية في اسرائيل، استطاع نتنياهو أن يستبعد وزير جيشه وشريكه في تهمة الابادة الجماعية من المحكمة الجنائية الدولية، الجنرال يوآف غالانت، عن وزارة الحرب، وعيّن في مكانه سياسيّا متفذلكا من فصيلة نتنياهو ألا وهو يسرائيل كاتس على رأس وزارة الحرب، ومنذ تعيينه لم يصمت لحظة عن الصراخ والتهديدات باطنان الشوالات، فهو يريد احتلال سوريا والاحتفاظ باراضيها في عبّه إلى اجل غير مسمّى، واحتلال جنوب لبنان، والعودة لاحتلال قطاع غزّة،

كما انه تشارك مع "معلّمه نتنياهو في "تطفيش" الجنرال هيرتسي هاليفي عن رئاسة اركان الجيش!!!، ووضع الجنرال زامير بدلا منه، والذي يبدو ان زامير مستعد للرقص على نغمات مزمار نتنياهو وكاتس!!!،

مماطلة نتنياهو وتفذلكه وتنصّله من الدخول في المرحلة الثانية لاتفاق غزة يزيد الطين بلّة في اسرائيل خاصة من جهة اهالي واصدقاء الاسرى الاسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، الذين يواجهون خطرا داهما نتيجة سياسات ونزق نتنياهو "وفرملته" الدائمة لكل ما يسير في طريق تبادل الاسرى،

وفي المحصلة، يبدو أن الطوشة الاكثر حدة هي ما بين نتنياهو وجهاز الشاباك، ومن ورائه المستشارة القانونية للحكومة، جالي بهراب ميارا،

فبحكم كونه جهاز الامن العام الداخلي "المخابرات الداخلية"، فانه دون شك ان الشاباك يمتلك من المعلومات السريّة المستترة عن الجانب الذي يُحاول نتنياهو ان يُبقيه في الظل، خاصة سلسلة حوادث وقضايا الفساد المتورّط فيها، إلى جانب سجّله العائلي "المغمغم"، غير المُحصّن تماما، خاصة تدخّلات، ساره زوجته، الخفية في شؤون الدولة، والامتيازات التي تجنيها من موقعها، إلى جانب الميزانية المالية والجهد الامني والاستخباراتي التي تصرف على حراسة وحماية ابن نتنياهو، يائير،، الذي يستجمّ على شواطئ ميامي في ولاية فلوريدا الامريكية، منذ قبل السابع من اكتوبر وحتى الان، مع انه ضابط في الاحتياط.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة