يُمْطِرُنِي حُبُّ اللهِ بالسَّعَادَةِ وَالإيمانِ ليْلَ نَهَارْ
أناجِي البَارِئَ أنْ يُبْعِدَ عَنِّي شُرُورَ القَهْرِ وَالعَارْ
أنا المُؤْمِنُ البَسِيطُ لَكِنِّي أدِيبٌ أَكْتُبُ الأَشْعَارْ
مِنْهَا الرُّوحَانِيَّاتُ مُناجِيًا رَبِّي العَزِيزَ الجَبَّارْ
أَنْ يُوقِفَ الحَرْبَ وَيَمْنَعَ القَتْلَ بِكُلِّ إصْرَارْ
اللهُ مُلْهِمُ المُؤْمِنِينَ أنْ يَعْبُدُوهُ وَيُصَلُُُّوا بِإكْثَارْ
كَيْ يُوقِفَ الحَرْبَ وَيَمْنَعَ ظُلْمَ الحُكْمِ الغَدَّارْ
كَيْفَ لِي أَنْ لا أَسْتَجِيرَ بِقُدْرَةِ الخَالِقِ القَهَّارْ
أنْ يَمْنَعَ القَتْلَ وَالبُؤْسَ مِنْ ذَوِيِ البَطْشِ وَالدَّمَارْ".