الأخبار العاجلة

Loading...

سياسات ترامب الاقتصادية وفرض الضرائب الجمركية والقضايا الشائعة في الشرق الأوسط سياسيا وعسكري واحتمال توسعها..

مرعي حيادري
نُشر: 04/04/25 07:01,  حُتلن: 13:22

عند توليه الرئاسة، انتهج ترامب سياسة حمائية، حيث فرض رسومًا جمركية مرتفعة على الصين وأوروبا، متذرعًا بحماية الاقتصاد الأمريكي من المنافسة غير العادلة وتقليل العجز التجاري. هذه السياسات أثرت على الأسواق العالمية وأدت إلى حروب تجارية، خصوصًا مع الصين، التي ردّت بفرض رسوم على المنتجات الأمريكية. بعض القطاعات الأمريكية، مثل الزراعة والصناعة، تأثرت سلبًا بسبب الانتقام الجمركي، بينما استفادت صناعات أخرى مثل الفولاذ والألمنيوم. على المدى الطويل، لم تؤدِّ هذه السياسة إلى إعادة التوازن التجاري بشكل جذري، لكنها دفعت دولًا عديدة لإعادة التفكير في سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
أما بشأن نهاية الحرب الدائرة في إسرائيل وفلسطين ولبنان وسوريا:
هذه الحرب معقدة بسبب تعدد الأطراف والتدخلات الإقليمية والدولية. هناك عدة سيناريوهات محتملة لنهايتها:تصعيد واسع النطاق: قد تتطور المواجهات إلى حرب إقليمية تشمل إيران، مما يؤدي إلى تدخل دولي واسع لاحتوائها.


 تسوية عبر ضغوط دولية: 
مع تزايد الخسائر والضغوط الدبلوماسية، قد تُفرض تسوية قسرية، ربما عبر اتفاق هدنة طويل الأمد بوساطة أمريكية أو أوروبية.
حرب استنزاف طويلة: قد تستمر الصراعات على شكل مواجهات متقطعة دون حل جذري، مع استمرار الخسائر لكلا الطرفين.
تغيير سياسي داخلي: إذا حدثت تغييرات سياسية كبيرة داخل إسرائيل أو في المنطقة، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل الأولويات وإيجاد حلول سياسية جديدة.


أي من هذه السيناريوهات يعتمد على العوامل الجيوسياسية، وموقف القوى الكبرى، وتطور الوضع الميداني على الأرض.
نعم، هناك احتمالات جدية لتوسع الحرب في الشرق الأوسط، خاصة إذا استمرت المواجهات الحالية بين إسرائيل وحلفاء إيران (حزب الله، حماس، والجماعات المسلحة في سوريا والعراق). السيناريوهات التي قد تؤدي إلى حرب موسعة تشمل:
** تصعيد مباشر بين إيران وإسرائيل:
 إذا استمرت الضربات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا والعراق، أو استهدفت منشآت داخل إيران، فقد ترد طهران بشكل أكبر، مما قد يجبر الولايات المتحدة على التدخل لصالح إسرائيل، وبالتالي يوسع نطاق الحرب.
دخول حزب الله الحرب بشكل كامل: حتى الآن، يشارك حزب الله في قتال محدود، لكنه يمتلك ترسانة صاروخية ضخمة قادرة على استهداف العمق الإسرائيلي. إذا دخل في مواجهة شاملة، فستكون هناك ضغوط على إيران لدعمه بشكل مباشر، ما قد يشعل صراعًا أوسع مع تدخل دول خليجية والولايات المتحدة.
امتداد الصراع إلى العراق واليمن: الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق وسوريا تستهدف القواعد الأمريكية والإسرائيلية، وكذلك الحوثيون في اليمن يهاجمون السفن المرتبطة بإسرائيل. إذا زادت حدة هذه الهجمات، فقد ترد واشنطن وحلفاؤها بقوة، مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية تشمل دولًا خليجية مثل السعودية والإمارات.
دور القوى الكبرى: 
إذا تفاقم الصراع، فقد تتدخل روسيا والصين سياسيًا أو حتى عسكريًا لدعم إيران، بينما ستقف الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب إسرائيل. هذا قد يزيد من تعقيد الأزمة ويدفع إلى مواجهة أوسع ذات أبعاد دولية.
لكن رغم كل هذه الاحتمالات، هناك عوامل قد تمنع اندلاع حرب إقليمية شاملة، مثل الضغوط الدبلوماسية من الولايات المتحدة وأوروبا، والمخاوف الاقتصادية، وإدراك 
جميع الأطراف أن حربًا موسعة ستضر بالجميع دون تحقيق انتصارات حاسمة.

ويبقى السؤال من هو الذي يدير العالم ومن هو المسؤول عن الاستقرار الدولي وعن أدارة الحروب.. هل هي أمريكا ام روسيا أم الصين..وماهو دور أوروبا الضعيف حاليا..ننتظر المستقبل..!
اللهم أني قد بلغت وأن كنت على خطأ فيقوموني..

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة