نافذتان يقِظتان تطلان
على الشارع
واحدة في حضن الغرفة تقضي اليوم
مع الليلة
والأخرى صار بها يفتتن الصمت...
على مصطبة المنزل ذات مساء
كنت كريما جدا
فزبرت العتبة بالوقت
رميت قرنفلة للأرض
وكان عليّ بأن أحتفل
لهذا الآن أنا أعبر
ما يتراءى لي
حتى لا أنكسر
وحتى أشتعل
كما الطفل على نهر شكِسٍ
يرمق سمكةْ...وجهي نبع مؤتلق
في اليوم تغاديه أسراب الطير
إليه أسوق الغزلان
وأقرأ طاله بقليل مما أمتلك
من الحكمةِ...
سبحان من صوّر لي الدهشة مرآةً
وصهيل الليل فضاءً
تمشي الأسماء به محدودبةً،
في اليوم السابق
كنت سأحتفل بفردوس من حجر
ما أخرني عن ذلك هو أني
كانت كفّايَ تضيئان على مقربةٍ
من سمَكٍ نافقْ.