وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة
لم يفتأ مستويا
والغرفة تهذي لحدود الساعة
وتنبهَ
فرأى الحائط بالصمت يلوذ
وبين يديه الساعةُ
وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ
والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ...
أعشق أن أنظر لقباب جاثمة
بجوار النهر
أحب بأن أقترف الطير إذا صدحت
قبل طلوع الصبح
على ثبج الأرض نثرت حبيبات اللهب
ولملمت بإبطي سنن الريح تهب
فتسحب معها الطميَ
وتتئد لماما
من علمني أن أرثي
وإليَّ رمى دائرة الرقص
لكي أغترب؟
ومن أعطاني زُلَف الليل
فداهمت بها الأنهارَ أريد تلاوة
آيات الجمر هناكَ؟
لقد أتناصُّ على حاشيةٍ
هي أهل لتكون لرهط مراثٍ سائرة
في القوم
وقد أسهو وأنا أصعد هاوية
لم تألُ تقود إلى اليتم
وقد أصنع درجا منحدرا
نحو بياض لا شيّةَ فيه...
أنا السيدُ
يكفي أني أعرف بالضبط
لماذا مفهوم الجنة يتعرض للتأويل.