يسوع الإله المُحبّ ...
نأتي اليْكَ بقلوبٍ مُتْعبةٍ ، فنجد في حضورِك راحةً لا تشبهُ سواها ...
نأتي اليكَ حاملين أثقالَ أيامِنا ، فتلمسها بيدك فتخفّ وتذوب ، وتروحُ تُعلّمنا أنّ الصّليبَ ليس نهايةً ، بل هو باب القيامة والحياة .
علّمتنا يا سيّد أنّ المحبّةَ طريقٌ لا مجرد شِعار ، وأنّ المغفرةَ عطر لا يغيب ، وأن نُحبَّ الانسانَ لأنّه انسانٌ ، كما احببتنا أنت أولًا وبلا شرط وبلا حساب .
يا مَن فديتنا بجُرحِك
وغسلتَ خوفَنا بِدمعِكَ
وفتحتَ لنا بابَ الرّجاءِ حين ضاقتْ بنا الأرض
وعلّمتنا أنَّ القوّةَ في المحبّة ، وأنّ العَظَمةَ في خدمة ِ الآخَرين.
نسير خلفكَ يا ربّ ؛ لا لأنّ الطريقَ سهلٌ بل لأنّك معنا ، تُمسك بأيدينا ، فحين نضيع تنادينا بأسمائنا ، وحينما نسقطُ ترفعنا بيدك المثقوبة ..
يسوع...
ازرعْ في صدورِنا قلبَكَ الجميل ، وأنرْ دروبَنا بنورِك البهيّ ، كي ما نرى في كلّ وجهٍ أخًا ، وفي كلّ جرحٍ فرصةً للحبّ والعطاء .
نُحبّكَ كثيرًا لأنّك أحببتنا حتى المنتهى ، وبذلتَ نفسَك لأجلنا ..
يسوع ؛ حضورُك حياة ، بل كلّ الحياة
يسوع ؛ نحبُّك ونذوبُ بكَ حبًّا ، لأنّك محورُ حياتِنا والضمانةُ التي لا تخيبُ ولا تغيب..
يسوع نحبُّكَ وأكثر .
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency