طّهر الكّمر    

محمد زيناتي
نُشر: 20/01/26 11:03

يا اصحاب طهر الكمر تركتم الملح دون تعذيب ،وبواباته ابقيتموها مغلقه دون تكليس وتشدقتم وزعمتم ما له وللمغناطيس وزعمتم بالأرواح النجمية  ليس مطالب ذاك الأعمى المسكين وسنسمعه  الكثير من الخرافات والاساطير،  ومن ماء الملائكة سنبقيه من المحرومين ،بالله  عليكم أتعلمون حقيقة ملح امون ولماذا الملح قريب من البراكين، مزجتموه مع الكبريت فامتص الشوائب ومن العميان خلقتموه لذا  فترقبوا مزجه مع ملح امون  وعنده سيصبح رافضا لشوائبكم  مميز للدين الحق والأشخاص الحق وعارفا بيضة الطير ومتفقها بالبيضة الفلسفية ناكرا ناشزا  مطلقا للطفولية المزمنة

يا اصحاب طهر الكمر ما دامت حالة الدوران لا تعنيكم والفجوة في وسطكم لا ترضيكم فعبثا تنتظرون حلول الشفق القطبي عليكم او اتصال الزهرة الكونية بكم وكأنهم بالحقيقة الوسطى القمرية كفرتم وعن الخط المستقيم بين الشمس العظيمة العليا والأرض المظلمة تعاميتم، فلا عجب فانتظروا الحرب الناعمة مع الفئة الناشئة.

يا اصحاب طهر الكمر اما آن لتلك الصورة العدمية ان تتغير ألف من السنين قطعت دون زمان في وهم وخيال وسراب ودون تحقق للاماكن بل وجود ذاتي بحالة اضمار مع نكران للاماكن السابق للواقع، تباً لك من عبودية وتباًلك من وهم، ذات سرمدية زمانية مزعومة لفعل واحد وقالب لا يتطور ولا ينمو، عودوا لتقطيع الواحد الحي وإياكم البقاء بالمتحجر الخالي من الاتجاه والعمق

يا اصحاب طهر الكمر  بنظرة التعالي والاستصغار والتخبط بين المعرفة والفهم اورثتمونا جيلا لا يعي حقيقة الموجود داخل الوجود الحقيقي وحكمتم عليه بالبقاء بعالمه المعدني ملقى بلا ماء ولا هواء حتى بلا توقيع نباتي ودون تردد موجي افقدتموه خاصة التمييز بين السام والمغذي فهنيئا لكم بهذا المقطوع المطرود من الجنة والمنقطع من النعمة ،هي ليست ولايتكم المطلقة العقيدة الحقيقية ، تعالوا نعيده الى التناغم ما بين المعرفة العقلية وتلك القلبية، الى عقلنة القلب نعيده للباس المعارف القلبية المجردة من الكلمات المقيدة بربكم من سلطكم على الدور الهرمسي ، وألا ستسألون عن موته العضوي المتمثل بالتنفس والنمو لا غير

 يا اصحاب طهر الكمر ما دام الأسربي يتعامل مع الميزان الباطني تعامل كروي لا بيضوي فمن اين له أن يتخطى خط العرض في المثلث ولا عجب ان بقي منزويا متخبطا بشبه منحرف بصورة تنين فان حدث ما لا يحمده عقباه فلا لوم لك أيها

 يا اصحاب طهر الكمر بالله عليكم بلغوا سرحان الغضا بعد الأخذ الحيطة من الشذى المرافق له أينما سرى وكيفما خطى بلغوه القول: بانت جناجنك، كلت معاقمك شلت مراكلك، خرت وتدعلجت عراجلك، ملاذع ازرق بلسان املق اضطراب وتزعزع وغلق ويأس فويل من صوفي ضال ومن صم لا يفقه المقال، اما آن للتفريق بين الذهب المعدني والذهب الداخلي الروحي ان يحدث، أما آن لك ان تفرق بين الغث والسمين

لولا حق لزم وأمر وجب بعد حال خرب ونهج فضح لصياصِ منتكسه بهيئات فاسده تخبر عن العفة والنفس فاسقه وللثانية غير حافظه وبالأولى مداهنه فمن اين لهذا الفكر الهرم الشاخ ان يحفظ وداد وبطبعه خوًان والنور المدبر عنه قد غاب وبنور الغواسق نزع واستكان

 أليس من العجب ان لا أسألكم يا ايها الجالسوس بالتنائف الحابسون للحبى الراغبين بليل التِمام، بالمنزل خلقتم النسيج الراوي نقطة ظلام في اشعاع مشرق سَمَلاتكم لم تعد تروي قديمة مواعده عقيمة مصدرها ولا لوم ان سمعتم يا اولي الأقط، ترقبوا الطوفان انه ات لا محال

 يا اصحاب طهر الكمر لا طابع أصيل للوجودية فيكم فلا الوحدة المستمرة تجمعكم ولا التوتر المستمر ينفعكم وبين ألم سار وسرور متألم ضعتم لا رفع لأحد اهما ولا تخفيف للآخر والفصل بينهما زيف وتحقيق هروب وتمزيق، بربكم لسقراط عندكم قيام وهل لتجرع السم فيكم استعداد بالجانب التحجر للحي المتغير وقفتم بالطول والعرض تفاخرتم وبين العقل والوجدان تهتم، كائن خارج الاتجاه والعمق مسلوب من الزمان وبالتالي من الحياة

 كفانا جعجعة يا اصحاب طهر الكمر ألا ترون رحاكم خاليه من القمح، اورشليم من العلاء لم تناولها دون فلاح، متى ستعنون بسد نوافذ كم ليستنير منزلكم، تواضعكم فكر تخشع خطر في البال وسكب دمع عند لزوم الحال وهذا لا ينفع لمن لا تطرقه اعلانات الكتاب والرؤى الإلهية دون ارتياب

يا اصحاب طهر الكمر بالنقطة الوجودية حللتم وبملح الأرض استغنيتم وعن نار النار وماء النار تغاضيتم، ميزان الوجود ببرد سماوي اصبتم فترقبوا الغساد واسوداد الحال، بالثابتية تمسكتم وبالطيارة ما فكرتم اختزلتم واختصرتم ومن الثلاثة نقصتم وبالكاهنة الكبرى استهنتم وبرمزية الأيدي رميتم، والترقي لا يكون إلا بالجمع ما بين الأربعة والثلاثة ومن الاثني عشر الى الواحد

بالخراف والابقار لم تروا بهم الا العالم المادي، وما رمزية الخنزير الا انحطاط للمستوى الوجودي، وما ايثاركم لها على الاجترار والمضغ الا لقلة ادراككم للموت المعنوي وعبوركم للبوابات دون انعتاق حقيقي للروح الأمين ولا عجب من الخذلان والحرمان عند البعاد فباب الله الرفيع اغلقتم وعن النور السانح ابتعدتم وللرسالات انكرتم فبمصرع السوء وقعتم فالحب على المغاربة شد فلا مكان للدردشة البلهاء ولا رضا بالدين ونار النمرود لم تحرق يدا الخليل

رسالتي لأصحاب طهر الكمر للثعالب أوكار  ولطيور السماء اعشاش والغاية القصوى التلّحف بالوشاح لكن يا اصحاب القلوب الغارقة في لحس التراب عبثا تتلحفون بالعباءات ما دام لم يلبس انساكم الداخلي وشاحا وبذرة الرمل لم تروا حقيقة العالم وبالزهرة البرية لم تروا السماء ومن اين لقبضة يداكم ان تمسك اللانهائي حتى بفكره ذاك الجاهل لم يدن من خالقه وذاك الرافع يداه طالبا لرعيته البقاء كقطيع ماعز ، تحسبون بصلاة القشور سيبقى السياج القائم والستار مشدود،  اعلموا كوى القلب ستفتح والظل المعوج سيُقوم  حتى ولو بقي الجسم معوج وكل نص  لا يرضي العقل والقلب على حد سواء جدير بنا ان نفحصه ونتدبره من جديد ......

ماتت بنا لهفه الشوق

من امه لا تملك المعرفة

فلاسفتها اقترضوها وتملكوها

وتعاليم غيرهم

خندقها

أصحاب الحقب الزمنية

ماتت بنا لهفه الشوق

لكن

القلم باق

والفكر صاح

وسنسير على درب نور

ولا بعده بعد اليوم

والا سأسلخكم

من حياه

احفادي الذين

لا اعرفهم

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة