في شاشة عيني
ليس هنالك غير سمادير
تجوب عراء الأرض،
ما يبقى ليس الوردة
أو عطر الأقدام على ناصية
الفرح العابر
ما يبقى هو الوخز اللابث في الأعماق
إذا استيقظ يوما قمر
لكن لم يلق سوى الريح تحاصره،
هو الوقت
يغازل حبل العمر
بما في عضد السكين
من الحدة
يقضمه
يدرسه
يذريه
حتى آخر رمق يسكن فيه،
ما الفائدة إذاً
لو كان الوجه الآخر للوقت
بطعم الناي
وكؤوس الخمر
وقينات الخلفاء العباسيين
وحتى بقرارات البيت الأبيض
وعجائب أروقة الأمم المتحدة،
يبقى الشاعر
يعتقل القبح
ويسمل أعين بطش طواغيت العصر
وحين تقول قصيدته للظلم:
كفى.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك