تُعرف مدينة الناصرة بأنها راية المدن العربية في الجليل وواجهة حضارية تحمل رمزية دينية وتاريخية كبيرة ومدينة وُصفت دومًا بمدينة السلام والتلاقي. وفي شهرٍ عظيم كشهر رمضان المبارك تتجه الأنظار إليها أكثر من أي وقت مضى باعتبارها مدينة لها مكانتها الخاصة بين المدن العربية.
لكن المؤسف أن المشهد في السنوات الاخيره وهذا العام لا يعكس تلك المكانة فالشوارع تبدو مهملة ولا تكاد تُرى أي مظاهر زينة أو لمسة رمزية تعبّر عن روح الشهر الفضيل. لا أضواء تزيّن الطرقات ولا معالم تضفي بهجة على السوق القديم والأحياء وكأن رمضان يمر مرورًا عابرًا دون أثر واضح في الفضاء العام.
إن مسؤولية البلدية وخصوصًا الإدارة الجديدة لا تقتصر على الخدمات الأساسية فقط بل تشمل أيضًا تعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية للمدينة وإحياء المناسبات التي توحّد الناس وتُدخل الفرح إلى قلوبهم فزينة رمضان ليست ترفًا بل رسالة انتماء واحترام لقيم المجتمع وروحه
الناصرة تستحق أكثر
تستحق أن تُضاء شوارعها كما يليق بتاريخها
وأن تعكس صورتها الوجه الحضاري الذي نفتخر به جميعًا.
النقد هنا ليس تجريحًا بل دعوة صادقة لتحمّل المسؤولية وإعادة الاعتبار لمكانة المدينة في هذا الشهر المبارك.
رمضان فرصة لإحياء الروح فلتكن البداية من مدينتنا.
وفي النهاية قد تكون هذه الكلمات مجرد فشّة خُلُق مني كمحبةٍ لبلدي لكن المحبّ لا يصمت حين يرى ما كان يمكن أن يكون أجمل.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency