الأم: المدرسة والسند

د. غزال أبو
نُشر: 23/02/26 00:21

في عالم الرياضة كما في الحياة، هناك أبطال لا يظهرون على الملاعب، لكنهم صناع أبطال حقيقيين. كريستيانو رونالدو، أسطورة كرة القدم، لم يكن ليتألق دون والدته دولوريس دوس سانتوس أفيرو، المرأة التي كرست حياتها من أجله، وعلمته معنى التضحية، المثابرة، والحب غير المشروط.

أمه كانت تلبي حاجاته حتى في أصعب الظروف، تغادر للنوم جائعة لتضمن له طعامه، وتعمل ليلاً ونهارًا لتمنحه فرصة لتحقيق أحلامه. نجاحه لم يكن مجرد مجهود فردي، بل ثمرة حب ودعم ومساندة أم جعلت من حياته قصة ملهمة لكل شاب يسعى وراء طموحه.

رسالة للشباب

أيها الأبناء، لنتذكر دومًا أن وراء كل نجاح كبير، هناك أم أو أب قدّموا الكثير بصمت. لا تنتظروا اللحظة الأخيرة لتقديرهم، ولا تؤجّلوا العطاء والبر. في كلمات الدين والحياة:
 •  قال تعالى: “وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا” [الإسراء: 23]
 •  وروح كل الأديان تحث على الاحترام والاعتراف بتضحيات الوالدين.

الأم مدرسة وحياة

الأم ليست فقط من تعطي الحب، بل من تبني الشخصية، وتغرس القيم، وتفتح أبواب المستقبل. كما علمتنا تجربة رونالدو، كل لحظة من الاهتمام والاحترام هي استثمار في نجاحنا، في أخلاقنا، وفي مجتمعنا.

لنأخذ من قصته درسًا: النجاح لا يكتمل إلا بالوفاء بالجميل، بالحب المتبادل، وبالاعتراف بالتضحيات التي صنعتنا. لنكن دائمًا إلى جانب آبائنا وأمهاتنا، نستمع لهم، نحتفل بهم، ونحمل رسالتهم في كل خطوة نخطوها.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة