ولادةُ الفجرِ بعدَ الاحتراق

خالد عيسى
نُشر: 11/03/26 21:03


ولادةُ الفجرِ بعدَ الاحتراق

في دُجى الروحِ يَستفيقُ سُؤالٌ؛
هل يُعيدُ الضياءُ سرَّ السَّفَرْ؟

نحنُ أبناءُ لحظةٍ تتمرّدُ؛
حينَ يَغلي الزمانُ تحتَ الشَّرَرْ.

كم كتبنا على جدارِ الليالي:
إنَّ للفجرِ في الحنايا أَثَرْ.

غيرَ أنّ القيودَ كانت تُخَبِّئُ
في خطانا صدى انكسارِ القَدَرْ؛

غيرَ أنّ القلوبَ، حين تُنادِي،
تخلعُ الخوفَ مثلَ ثوبٍ حَجَرْ.

يا رفيقَ المعاني العُظمى، تمهّلْ؛
إنَّ دربَ الحقيقةِ المُستَعِرْ

ليس يُبنى النشيدُ إلّا إذا ما
سالَ في الحرفِ من رؤانا سَهَرْ.

نحنُ، إن شئتَ، نزرعُ الضوءَ فِكراً
كي يُغنّي الوجودُ بعدَ الضَّجَرْ؛

ونقيمُ المعاني سيفاً قديماً
حينَ يعلو الصدى على المُنحَدَرْ.

فانهضِ الآن؛ فالأبابيلُ رمزٌ
حينَ يولدُ من رمادِ البَشَرْ—

إنَّ هذا الزمانَ، إن لم نُغَيِّرْ
وجهَهُ، عادَ موحشاً كالقَبَرْ.

لكنَّ الفجرَ في العيونِ يقينٌ:
أنَّ بعدَ الظلامِ يولدُ فَجْرْ.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة