المدير العام لوزارة الداخلية ورئيس مفعال هبايس يزوران حتسور والزرازير عقب الأضرار التي لحقت بهما (\u0639.\u0639)

كل العرب
نُشر: 26/03/26 10:53

زار كل من مدير عام وزارة الداخلية، يسرائيل أوزن، ورئيس مفعال هبايس إيتسيك لاري، ومدير عام مفعال هبايس المحامي بيني درايفوس، المجلس المحلي حتسور الجليلية والمجلس المحلي الزرازير، وذلك في أعقاب الأضرار التي لحقت بمناطقهما جراء سقوط صواريخ خلال الأحداث الأخيرة. 
أُجريت الزيارة بمشاركة مدير إدارة الطوارئ في وزارة الداخلية وطواقم مهنية من الوزارة، إلى جانب رؤساء السلطات المحلية وإداراتها. 
في إطار الزيارة لحتسور، عقد المشاركون اجتماع عمل مع إدارة المجلس والطواقم المهنية، عُرضت خلاله صورة محدّثة لحجم الأضرار، إلى جانب الاحتياجات الفورية التي برزت من الميدان، والخطوات التي اتُّخذت للحفاظ على استمرارية العمل وتقديم الخدمات للسكان. 
بعد ذلك توجّهوا إلى الزرازير، حيث التقوا رئيس وإدارة المجلس، والطواقم المهنية. وخلال اللقاء عُرضت التحدّيات التي تواجه السلطة المحلية في أعقاب الأضرار، مع التركيز على معالجة البنى التحتية، وتقديم الخدمات للسكان، واستمرار توفير الخدمات البلدية.
خلال الزيارتين استمع مدير عام وزارة الداخلية ورئيس مفعال هبايس إلى جوانب مهنية، واطّلعوا على العمل الميداني وعلى كيفية تعامل الطواقم المحلية، ووقفوا على الفجوات والاحتياجات العاجلة. 
مدير عام وزارة الداخلية، يسرائيل أوزن قال: "وزارة الداخلية ستواصل الوقوف إلى جانب السلطات المحلية ومرافقتها في مواجهة التحديات الميدانية. خرجنا بانطباع جيد من العمل المهني الذي تقوم به إدارات السلطات والطواقم، وسنواصل العمل لإزالة العوائق، وتقديم المرافقة المهنية، وفحص الأدوات المطلوبة وفقًا للاحتياجات التي تظهر من الميدان، لضمان استمرارية العمل وتقديم أفضل استجابة للسكان". 
رئيس مفعال هبايس، إيتسيك لاري: "مفعال هبايس يعمل على تعزيز السلطات المحلية والمجتمعات في الأوقات العادية، وبشكل أكبر في أوقات الطوارئ. بالتعاون مع الحكم المحلي والإقليمي، سنواصل دعم السلطات المتضررة، وفقاً للاحتياجات التي ظهرت من الميدان، ودعم استمرار تقديم الخدمات للسكان وتعزيز الصمود المجتمعي".

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة