مُوَاسَاتِيَ تَأْتِينِي مِنْ حُبِّيَ الصَّادِقِ للهِ العَزِيزِ الرَّحْمَنِْ
هُوَ مَنْ أُحِبُّ كَثِيرًا وَأَطْلُبُ مِنْهُ أنْ ألقَى رِضَاهُ المَنَّانْ
مَنْ أعْبُدْ سُبْحَانَهُ لَيْلَ نَهارٍ رُوحَانِيًّا بالشِّعْرِ دُونَ نُقصَانْ
وَأُنَاجِيهِ أنْ يَعْطِفَ عَلَيَّ وَيُسْعِدَنِي مَعَ المُؤْمِنِينَ والخِلَّانْ
إنَّهُ الرَّؤُوفُ الوَاحِدُ مَنْ يَبْعَثِ الحُبَّ وَيَنْبُذِ الشَّرَّ والبُهْتَانْ
سُبْحَانَهُ سَيُنْهِيَ الحَرْبَ الضَّروسَ فِي شَّرْقِنَا الأوْسَطِ الآنْ
وَيَسْخَطُ مَنْ سَبَّبَ الحَرْبَ بالكُرْهِ وَالضَّغِينَةِ حِقْدَا وَعُدْوَانْ