انتِهَاكَاتُ الهُدْنَةِ وَالسَّلامِ جَرِيمَةٌ يُحَاسِبُ عَلَيْهَا الرَّبْ
لِذَا الرَّجَاءُ مِنْ أَطْرَافِ النِّزَاعِ تَمْدِيدَ السَّلامِ بِمَا نُحِبْ
الحَرْبُ مَاْسَاةُ العَالَمِ تُؤْلِمُ العِبَادَ بِالبُلْدانِ شَرْقًا وَغَرْبْ
إنَّ السَّلامَ وَصِيَّةٌ بِالدِّينِ مِنَ اللهِ والأنْبِيَاءِ لِكُلِّ شَعْبْ
فلَا يَجُوزُ دِينًا أنْ لَا يُمَدَّدَ السَّلامُ بِالحَرْبِ مِنِ تْرَامْبْ
إنَّهُ يَسْتَطِيعُ فِي حَرْبِهِ ضِدَّ إيرَانَ أنْ لا يَقتَرِفَ الذَّنْبْ
وَبِتَمْدِيدِهِ لِلسَّلامِ يَكْسَبُ الحَسَنَاتِ مِنَ البَارِئِ الوَهَّابْ