أيُّها العبد تبكي على الدّنيا وتنسى ما في الأجل
نبني قبورنا ونحن ما تُبنا – يا ليتنا تبنا قبل أن تبنى
في زحمة الأيام، حيث ننهمك بحياتنا اليوميّة، نغفل عن حقيقة تصرخ عاليًا
أنّ ما نهرب منه آت لا محال، وبين وهم البقاء ويقين الآخرة قد يقف الإنسان عاجزًا ومرتبكًا أمام أسئلة يخاف مواجهتها وطرحها والمصير الذي يتوقّعه.
لا أعتقد أنّ هناك من لا يتّفق معي، على أنّ ما تقدم يحمل في طياته عبرة وحكمة بالغة الأهمّيّة، وهي ليست مجرّد مقولة عابرة، بل محطة تستحق الوقوف عليها مطوّلاً، والغوص في معانيها وانعكاساتها، ووضع النّقاط على الحروف، وعلى نزيفك وغفلتك وتجاهلك بأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها آجلًا أم عاجلًا.
والسّؤال الذي يطرح نفسه: هل سألت نفسك أيها العبد عندما تأوي إلى فراشك إذا ذكرت الله والرجوع إليه ليغفر لك ذنوبك قبل أن تبني قبرك بيديك؟
فلا تمضِ مغرورًا في دروب وعره، وحاول بين الحين والحين أن تنظر خلفك، لا لتندم، بل لتصحوَ من سبات غفلتك. فما هذه الحياة إلّا فرصة ذهبيّة لعمل كبير وطويل الأثر، وما النّهاية إلّا بداية لما قدمت يداك.
وعليه، اختر لنفسك جوابًا قبل أن يُطرح عليك السؤال، وازرع في حياتك ما تحبّ أن تحصده حين لا ينفع النّدم.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency