شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك

خالد عيسى
نُشر: 19/04/26 23:31

شُعْلَةُ الحُبِّ في أَرْضِ المَمالِيك
في مَدائنِ القَلبِ…
حيثُ تُوشِّحُ الرِّيحُ أَسوارَ الحُلمِ بِعِطرِكِ،
وأُقيمُ بينَ ظِلِّكِ وَضِياءِ ملامِحِكِ مَملكةً
لا يَحكُمُها إلّا نَبضُكِ…
أجيءُكِ—
كأنّي آخِرُ العاشقينَ في دَهرٍ أعمى،
أحملُ وَجهي على كَفّي
وأَسيرُ في ليلِكِ المُتَّقِدِ كَمَن يَستدلُّ بالنارِ
ولا يَخشى الاحتراق.
أُنادِيكِ—
يا سُلالةَ الضوءِ إذا تَجسَّدَ،
يا ارتِعاشَ المَعنى إذا لامَسَ الرُّوح،
يا امْرأةً تَنسابُ في دَمي
كَتَراتيلِ قُبَّةٍ عتيقةٍ في قَلبِ التَّاريخ…
أنا لستُ إلّا
صَوتاً تاهَ في مَداكِ،
أو وَتَراً أضناهُ الحنينُ
فاستحالَ نغمةً تُشبهُكِ…
وحينَ أَدنُو—
تَرتجِفُ الأرضُ تَحتَ خُطايَ،
كأنّ المَماليكَ عادوا يُشهرونَ سيوفَ الشَّوقِ،
وكأنَّ القُصورَ انحَنَت
لِتَشهدَ وِلادةَ قَلبٍ جديد…
فأقولُكِ—
ولا أُحسنُ سِواكِ قَصيداً،
ولا أَعرِفُ لِلدُّروبِ وَجهةً غيرَ عَينَيكِ،
فأنتِ البِدايةُ حينَ يَضيقُ المدى،
وأنتِ النِّهايةُ حينَ يَفيضُ الكلام…
نقش صرح قصيدتي على باب مدينتكِ بلهب شراييني،
وأتركُ دمي يَكتبُ اسمَكِ
على جِدارِ الخُلود…
فإن مِتُّ—
ففيكِ حياتي،
وإن عِشتُ—
فأنتِ العُمرُ كُلُّه…
يا شُعلةَ الحُبِّ في أرضِ المَماليك،
يا مَن تُعيدينَ لِلنارِ مَعناها،
وتُعلِّمينَ القَلبَ
كيفَ يكونُ احتراقُهُ
أجملَ من النَّجاة…

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة