لظى المعنى المطلق

خالد عيسى
نُشر: 29/04/26 00:10

تاهَ دربي، فصارَ دربي دليلي،
واستحالَ الضياعُ سرَّ الوصولِ.

وانطفَتْ شمسُ وهمِهم حينَ زاغوا،
فتجلّى الضياءُ بعدَ الذهولِ.

هذه الأرضُ ظلُّ وهمٍ كبيرٍ،
تتوارى حقائقٌ في الأفولِ.

أبصرَ العارفونَ سرًّا خفيًّا،
فتعرّى الوجودُ بعدَ الخمولِ.

مزّقوا السِّترَ الذي كانَ يُخفي
وجهَ معنىً يُضيءُ دونَ أُفولِ.

ثم ثاروا على الحكايا جميعًا،
حين زاغتْ عن نهجِها بالعقولِ.

لا نُمالئُ القطيعَ إذا صاحَ زيفًا،
بل نُسمّي سقوطَهُ بالذُّبولِ.

نحنُ معنىً يفيضُ من فرطِ محوٍ،
نحنُ سرٌّ يثورُ في كلِّ جيلِ.

وحدتي حضرةُ التجلّي إذا ما
خلعَ الروحُ هيئةَ التمثيلِ.

وفي صمتي، إذا فنيتُ بذاتي،
يتبدّى الوجودُ نحوَ الزوالِ.

قد فنينا، لكي نكونَ حضورًا،
يتسامى الوجودُ بعدَ الأفولِ.

فاسمعِ القلبَ إن دعاكَ خفيًّا،
واخلعِ الذاتَ عند حدِّ العبورِ.

إنما الفهمُ جذوةٌ من لظى الروحِ،
تُنتجُ النورَ من رمادِ الذهولِ.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة