صدق من قال إن مباريات الكأس لها قواعدها الخاصة؛
كتب:غزال ابو ريا
في مباريات الكأس تختفي الفوارق الورقية، وتتعطل الحسابات المسبقة،
ويتحوّل الإصرار والحلم إلى قوة قادرة على قلب الموازين.
كم من فريقٍ ليس في الدرجة العليا
دخل المباراة بلا نجومية ولا ميزانيات ضخمة،
لكنه لعب بقلبٍ كبير،
فأسقط فريقًا من الدرجة العليا
كان يُنظر إليه على أنه الأوفر حظًا.
في الكأس لا تنتصر الأسماء،
بل ينتصر من يؤمن حتى اللحظة الأخيرة،
ومن يقاتل على كل كرة
وكأنها الفرصة الوحيدة في العمر. ومثال على ذالك فريق مكابي يافا يهزم فريق نتانيا من الدرجة العليا، وفريق إتحاد أبناء سخنين.
هكذا هي كرة القدم…
عدالة اللحظة، ومفاجأة المستحيل،
ودرسٌ دائم بأن العطاء قد يهزم التصنيف.